القصة
في غرفة مسقوفة بحديد قديمة جدرانها هشة، يعيش الأخ عبدالله وأسرته، في عام الألفين وتسعة عشر رزق بنجاح الطفلة الجملية؛ التي تعاني من فتاق حجمه كبير في سرتها، وهي بحاجة عملية جراحية لكن تكلفتها تفوق قدرة والديها المادية، وهم بحاجة من يساندهم في محنتهم الشديدة فهلا كنتم خير سند لهم؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.