القصة
كانت تعيش الخالة مها مع عائلتها في مدينتهم دير الزور, قبل أن يقصف الطيران منزلهم ويضطروا للنزوح إلى تركيا, وهناك بدأت العمل كمعلمة في إحدى المدارس, لكن أوضاعها ساءت جداً عندما توفي زوجها بسبب الكورونا, ومن ثم فقدت عملها. واليوم أصبحت تعيش بلا أي دخل مادي أو معيل, وهي بحاجة إلى مبلغ مادي لدفع إيجار المنزل والفواتير ومصروف للمعيشة, فهلّا ساعدتها وكنت سنداً لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.