القصة
هُجرت الأخت(خديجة) من موطنها منذ عشر سنوات بسبب الاعتقالات العشوائية في بلدها، و انتقلت إلى لبنان، و كانت تعيش حياة شبه مستقرة إلى أن فاجأها جسدها بآلام شديدة وبعد فحص الطبيب لها تبين إصابتها بسرطان الثدي.
هذا وقد استطاعت الأخت من توفير ثمن أربع جرعات كيماوي، لكنها عجزت عن إكمال المزيد من الجرعات نظرًا لضيق الحالة المادية.
و تأمل السيدة منكم مساعدتها في إكمال جرعات علاجها الكيماوي لتخفيف بعض الآلام عنها، فلا تخيبوا ظنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.