القصة
قصف شديد يعم المكان، خافت الأطفال وراح ضحية ذلك اليوم العصيب والدهم الشاب، خمسة أطفال خسروا والدهم، وبقيت المسؤولة عنهم اختنا الكسيرة عبير، ثم تنقلت بهم لعدة مناطق؛ ومن بعدها استقروا في منزل بعفرين؛ مكون من غرفتين يخلو من أبسط أساسيات الحياة. هم بحاجة من يساعدهم في تأمين مدفئة، وملابس للأطفال تخفف عنهم برد الشتاء، فلنكن الخير الذي سيقي أطفالنا من الكثير من الآلام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.