القصة
تراكمت هموم الخالة فوزية بعد وفاة زوجها ولجوئهم إلى تركيا، لتبقى مع ابنتها الذي استشهد زوجها أيضًا وحفيدتها اليتيمة والتي تعاني من الصرع والشلل بلا معيل أو سند. يعيشون في غرفة لا مطبخ لها، وتملؤها الرطوبة والعفونة لقلة دخول الشمس إليها، تذوقان أشد أنواع المعاناة لتأمين أبسط مستلزماتهم. قليلٌ منكم كفيل على تخفيف عبئهم وتأمين ما يحتاجونه من أساسيات!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.