القصة
السيد أحمد "من مواليد 1982"تهجر مع عائلته عدة مرات لينتهي به التشريد إلى ريف إدلب، ليعيش مع عائلته ضمن غرفة واحدة في إحدى المدارس، حيث أن هذه الغرفة هي مأوى العائلة وهي المطبخ والحمّام، مما جعل وضعهم المعيشي صعب للغاية، كما أن أحمد مريض ديسك ولا يستطيع العمل لإعالة أطفاله الصغار، كنا أن لدى السيد أحمد طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، تحتاج هذه العائلة إلى مصروف معيشي وكسوة ومواد للتدفئة، لكن عدم وجود الدخل يحول بينهم وبين حاجياتهم. فهلا كنتم عوناً لهذه العائلة المكلومة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.