القصة
"ياريت موت ألف موتة ولا شوف هالولاد اليتامى عبناموا جوعانين و البرد عبياكل جسمهم أكل" بكل ألم وحسرة تصف لنا الخالة فاطمة التي تربي أربع أيتام وابنها الذي يعاني من أورام، منذ أن نزحت الخالة من المعرة ساءت أوضاع العائلة فأصبحت تعيش في بيت بلا أبواب أو نوافذ لا يقي من حر الصيف ولا برد الشتاء، بالإضافة إلى فقدانهم المعيل الأساسي لهم فأصبح حالهم لا يطاق، خوف الخالة على أحفادها من البرد والجوع جعلها تدق باب الأمل بكم فهلّا أغثتموها بتدفئة ومصروف؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.