القصة
في بيت قديم سيئ الحال خال من الأثاث مليء بالأسى، يعيش الشب محمد وعائلته. وفي أحد الأيام بينما كان محمد خارج منزله تعرض لإغماء ووقع ليتوقف قلبه لمدة 17 دقيقة! وبعد ذلك تم نقله للمستشفى بشكل عاجل وتمت إحالته للعناية المشددة لمدة شهرين.
وبعد غيبوبة استمرت لشهر كامل استطاع أن يفتح عينيه ويعيش أول لحظاته بعد غيبوبته ولكنها كانت من أسوأ لحظات عمره، فقد كان لا يقدر على حراك أصعبه قط .. نعم تعرض لشلل كامل بنسبة 98%! وهو الآن طريح الفراش يمضي أيامه بقهر وهدوء مزعج.
كونوا عوناً للشاب محمد في تأمين سرير طبي وفرشة هوائية فقد أُصيب بتقرحات بسبب الاستلقاء الدائم، وكونوا على ثقة بأن قليلكم يصنع الفارق في حياته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.