القصة
عندما تُجبرك الحياة على العيش في بلد أنهكته الحرب لن يكون هناك شيء أقسى من تلك الحرب سوى موت الأب، وهذا هو حال السيدة فاطمة التي خطفت الحرب منها زوجها تاركتها وأطفالها بدون أب وبدون معيل، لتعيش مُهجرة من قرية لقرية لينتهي بها المطاف لتسكن مع أطفالها الأيتام في منطقة عفرين ضمن منزل غير مكسي ولا يصلح للسكن، ويفتقر لأدنى مقومات الحياة والعيش الكريم، كل ما تحتاجه هذه العائلة هو مصروف معيشي وكسوة للأطفال وبعض الأبواب والشبابيك لمنزلهم لعله يبعد عنهم برد الشتاء. فهل من متبرع لهذه العائلة المكلومة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.