القصة
في منزل كانوا يحسبونه أمانهم ضُربوا بقذيفة ظالمة جعلت منه غير قادر على العمل وهو في عز شبابه، الأخ أحمد من مواليد 1982، مصاب في ظهره، ومهجر مع زوجته وأطفاله الأربعة، من اللاذقية إلى تركيا، زوجته تغسل كلى بشكل مستمر، وعنده طفلة تعاني من تضخم في الكبد، أحمد بحاجة من يسانده في مصابه؛ سواء بتأمين دراجة؛ يعمل عليها في توصيل الطلبات، ويكفي عائلته أو بمبلغ مالي ليستخرج (شهادة سواقة)،
كونوا بعونه فأنتم أمله الوحيد بعد الله الذي سخركم له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.