القصة
عندما تكون أكبر أمانيك النسيان، لكنك لا تستطيع؛ لأنها وببساطة مشاهد لا تُنسى، وصور لا تطوى!
هذا هو الحال مع الحاجة (نادية) حيث ظنت أنها إن تركت وابنها موطنهم - حيث رأوا أقرباءهم وأحبابهم أشلاء تنزف- لربما يستطيعون النسيان ومواصلة حياتهم! لكنهم عجزوا؛ فهناك أمورٌ لا تنسى!.
و تعيش الخالة وابنها بمنزل إيجار بتركيا، ورغم ما تعاني من أمراض جسدية كديسك الرقبة والظهر ومرض السكري، إلا أنها تجاهد بكل طاقتها ليتمكن ابنها من استكمال تعليمه؛ حتى لا يضيع مستقبله كما ضاع ماضيه!.
و لذا أكثر ما تخشاه هو أن يضطر ابنها لترك دراسته والعمل حتى يستطيعوا دفع إيجار منزلهم وتأمين قوت يومهم.
مساعدتكم تبني لهم بعض الأمل وتهوّن عليهم بعض الألم، فلا تتأخروا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.