القصة
عندما ترى رجلاً قد مضى من عمرهِ الثمانين عاماً وكثرت التجاعيد في وجهه للوهلة الأولى تخمن ما فعلت السنين به، العم محمود في أول لقاء لنا به قال كل ما رأيته في حياتي لا يماثل ما أراه اليوم من ضنك العيش في المخيمات ومن فقر الحال وقلة الحيلة، بالإضافه لكثرة الآلام والأوجاع الجسدية ناهيك عن ألم استشهاد ابنته وحزنه على ولديه المريضين النفسيين، اليوم العم بأمس الحاجة لدعمكم المادي ليؤمّن قوت يومه من غذاء ودواء وتدفئة، بتبرعكم لهم تخففون عنهم ما حل بهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.