القصة
في خيمة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، في خيمة مليئة بالمآسي تُخيم عليها مشاعر الحزن والحنين إلى الدار والوطن، هذا حال عائلة السيد عمار المؤلفة من أحد عشر شخصاً بعد تهجيرها من منزلها في ريف معرة النعمان، لتعيش مُهجرة ومشردة في خيمة تفتقر لجميع مقومات الحياة، لم تنتهِ معاناتهم هنا فأطفاله سيخسرون تعليمهم قريباً لأنه لم يعد قادراً على العمل بعد إصابته بمرض الديسك، ليقدم لهم مستلزماتهم التعليمية، فضلاً عن تأمين لقمة عيشهم، ولسان حاله يقول ألا يكفينا ماحل بنا من تشريد؟ كل ما يحتاجه السيد عمار وعائلته هو مصروف معيشي ليعيل به أطفاله الصغار ويؤمّن مستلزماتهم التعليمية لإكمال تعليمهم لعلهم يتغلبون على قسوة هذه الحياة. فلتكونوا عوناً لهم في تجاوزهم هذه الأيام الثقال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.