القصة
بدأت معاناة الأخ مروان منذ أن أُجبر على ترك أهله في درعا بسبب رفضه للظلم وانتقاله إلى إدلب، وخلال تواجده هناك، حصلت اشتباكات عنيفة ولم يتذكر مروان منها شيئاً إلا لحظة استيقاظه في مشفى بتركيا وإخباره بأنه أُصيبَ بشلل، حيث قال لنا وبشكلٍ مؤثر أنّه تمنى أن يكون ما جرى كابوساً، عانى مروان كثيراَ بسبب عدم وجود مرافق معه، ومؤخراً تم إخلائه من سكنات الجرحى ورميه في الشارع، لكنه استطاع بمساعدة البعض الالتجاء إلى سكنٍ آخر والذي سيُغلقُ أيضاً بعد فترة لذا فهو مُهدد بالإخلاء مُجدداً.
يحتاج مروان إلى مصروف معيشي ومواصلات من أجل إخراج رابور طبي لاستئناف كرت الهلال الذي توقف عنه.
فهل كنتم عوناً له في ظروفه القاسية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.