القصة
لم يكن أمامها سوى اللجوء إليكم؛ لدعمها بمبلغ مالي يكن عوناً لها في مرضها، فهي عاجزة عن العمل والتقديم لطفليها بعد أن تخلى زوجها عنها بسبب إصابتها بالسرطان.
تراجعت حالة السيّدة ثراء النفسية والصحية بعد أن تم تهديدها بأخذ أطفالها منها وتركها وحيدة تصارع المرض، فهي تقيم في منزل إيجار يفتقر أدنى مقومات الحياة، مليء بالرطوبة، لا يدخل منزلها أي من المساعدات، تعيش هي وطفليها على مساعدة الناس من حولها.
السيّدة ثراء بأمس الحاجة إليكم، فكونوا بالعون لها، فتبرعكم لها سيكون أملاً جديداً يدخل الفرح لقلبها، ولعله يكون سبباً في علاجها فلا تبخلوا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.