القصة
لجأت الخالة فاطمة -من مواليد 1972- مع عائلتها إلى تركيا هرباً من القصف وويلاته ليستقر بهم الحال في منزلٍ بسيط الحال ضمن ظروف معيشية قاهرة، حياتهم عبارة عن آلام لا تنتهي بسبب أمراضهم فالخالة تعاني من الديسك ولديها ابنة تعاني من شلل نصفي وصغيرها يعاني من الربو، وتزداد همومهم واحتياجاتهم يوماً بعد يوم.
يحاول ابنها الكبير العمل وإعالة أسرته لكن الراتب لا يكفي لسد جميع المسلتزمات الضرورية، وهم بأمس الحاجة لمساعدتكم حتى نؤمّن إيجار المنزل وبعض المصاريف المعيشية الضرورية سارعوا لمساعدتهم وخففوا عنهم جزء من همومهم ومعاناتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.