القصة
تسعة أطفال يكابدون مع والدتهم أوضاعًا معيشية قاسية. حيث أن لا معيل لهم بعد طلاق والديهم وتخلي والدهم عنهم وعدم الانفاق عليهم أبدًا. يعيشون في غرفة باردة لا تدخلها شمس، مما يضطر والدتهم لجمع مخلفات العلب والنايلون وحرقهم للتدفئة. ولكن أثرهم يتعدى التدفئة، فهم يسببون لهم العديد من الأمراض خصوصًا لأصغرهم ذو العام الواحد الذي يعاني من الربو الحاد. بعونكم سنستطيع تأمين احتياجاتهم الأساسية التي يفتقدونها من مواد تدفئة وأثاث لمنزلهم، وموادٍ غذائية، أي مبلغ منكم سيصنع لهم فارقًا في حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.