القصة
شابٌّ في السابعة والعشرين من عمره، وأبٌ لطفلين في الرابعة والخامسة من عمرهما.
تعرض الأخ (محمود) لكثير من المِحن آخرها إصابة حربية.
وتهجّر هو وأسرته كثيرًا آخرها كانت هجرة اضطرارية فلم يستطع أخذ أي من أثاث منزله.
هذا وقد داهمهم الشتاء من غير إذن أو موعد فأمسى الصغار بأمّس الحاجة لمدفئة تهون عليهم برد شتائهم، ومصروف معيشي يهون عليهم جوع بطونهم.
فكونوا لهم عونًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.