القصة
قصف شديد تعرضت له مدينة النقير في ريف إدلب، أجبرت الأخ أحمد وعائلته ذات العشر أفراد على النزوح وترك كل ما يملكون. لم تجد العائلة مأوى سوى الأراضي الزراعية وبقيوا تحت أشجار الزيتون لا يعرفون أين يذهبون إلى أن استطاعوا الانتقال لخيمة بالية لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء. تعيش العائلة ضمن أوضاع معيشية مأساوية، فلا يوجد أي دخل لهم؛ مما يجعل أقصى أحلامهم تأمين قوت يومهم. العائلة بأمس الحاجة لعونكم لتأمين مستلزماتهم الأساسية من غذاء، ومستلزمات تدفئة، وألواح طاقة، ولباس؛ أي مبلغ منكم سيغير في حياتهم الكثير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.