القصة
روح تنازع على فراشِ العجز من ألم احرق شبابها أمام عيون أُمٍّ عاجزة تمسح دمعها خِلسة وتعودُ باسمة الثَغر كقنبلة زُيّنَت بزهرة.
هذا حالُ الشّاب العشرينيّ عُمر و والدته بعد أن قطَّعت شظايا الحرب الظالمة نخاغه الشوكي ورمته طريح الفراش يعاني من شلل حسّي حركي بأطرافه السفلية، ليس هذا وحسب بل بقيت شظيّة في مكان خطير بالظهر تُسبب له نزيف قيحي مستمر مما يزيد من معاناته وألمه النفسي وهو بحاجة لدخول المشفى للعلاج بجلسات الأوكسجين وإجراء تنظير لجرح العمود الظهري بشكل دوري.
فلنكن السند الذي يتكئ عليه عمر ووالدته ونساعدهم في تأمين تكاليف المشفى والعلاج فنحن أملهم الوحيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.