القصة
لم يكن أمام السيّدة أنعام سوى أن تترك طفلتيها مع والدهما وتلجأ بطفلها حمزة إلى تركيا لتلقي العلاج.
الطفل حمزة -تولد 2015- وُلِد وهو لديه فتحة بالقلب، وبعد دخولهم إلى تركيا أجرى عملية بالون للقلب ثم عادوا إلى سوريا مبشّرين بشفائه.
ولكن بعد شهرين من عودتهم بدأت صحة حمزة تتراجع وارتفعت حرارته؛ مما أدى إلى إسعافه مجدداً لتركيا، فتبين أن لديه تضخم في القلب والرئتين ونقص أكسجة حاد، وهو الآن تحت المراقبة في العناية المشددة.
تعبت السيّدة أنعام لوحدها في تركيا، ويصعب عليها تأمين احتياجات طفلها؛ لأنها غير قادرة على العمل وتركه لوحده، ووالده يُقيم في المخيمات السورية، بالكاد قادر على تأمين لقمة عيشه هو وطفلتيه.
لجأت السيّدة أنعام إلى تبرعاتكم آملة منكم مساعدتها بمبلغ مالي بسيط تؤمّن به مستلزمات طفلها وثمن الأدوية.
كونوا بالعون لها كما كنتم للكثير غيرها، فليس لديها سواكم من بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.