القصة
الأخت (غصون) أم لطفلين في الخامسة والثالثة من عمرهما.
تهجّرت هي وزوجها وتفرّقا بسبب الحروب، ثم منّت عليهم بلم شملهم لكنها أبت إلا أن يكون الفقر والعوز ثالثهم!
ورُزقوا بطفلين شاركوهما العيش بمحل مؤجّر!
ويعمل زوجها -المصاب إصابة حربية- عمل غير مستقر، يكاد لا يكفيهم لسد جوعهم، ولا لتدفئة أوصالهم.
الأسرة تتمنى منكم مساعدتها بتهوين برد الشتاء عليهم، فلا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.