القصة
تستيقظ وزوجها كل صباح يسعون لتأمين ربطة الخبز لأطفالهم الصغار.
هكذا تعيش عائلة الأخت(نسرين) في ظروف معيشة عسيرة، حيث أنهم يعيشون ببيت غير مسقوف إلا مطبخه لكن جدرانه متشققة وتخترقها الأمطار.
كما أن زوجها- المعيل الوحيد لهم- مصاب إصابة حربية تسببت في إماتة أعصاب قدمه، مما يجعل عمله محدود.
الأسرة تعاني حقيقة من برد الشتاء، ومن عجزهم عن دفع إيجار منزلهم، ومن عجزهم عن توفير حفاضات ولبن لرضيعهم.
كونوا لهم عونا لنتمكن من توفير خيمة لهم، وتدفئة لأجسادهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.