القصة
تقف لساعات طويلة تبيع الخبز لتؤمّن لقمة عيش أطفالها، فزوجها غير قادر على العمل بسبب تعرضه لانفجار؛ أفقده القدرة على الحركة بشكل جيد ونوبات اختلاج بالدماغ.
ولديها ثلاثة أطفال صغار بحاجة إلى ملابس تقيهم من برد الشتاء، ولكنها بالكاد قادرة على تأمين إيجار المنزل والمصروف المعيشي.
تعبت السيّدة أمينة من العمل بأجر رمزي، وغير قادرة على تأمين لوازم منزلها، فهم بحاجة إلى فرش منزل وبطارية، ومواد تدفئة. ليس لهم سوى الله ثم تبرعاتكم، كونوا عوناً لهم كما كنتم للكثير فتبرعاتكم أملاً للمحتاجين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.