القصة
يغلبها الشوق دائماً لوالدها الذي لم تره أبداً، فقد كان عمر الطفلة حلا ثلاثة شهور عندما اعتقل والدها، حتى أصبحت الآن في عمر الثمان سنوات، حيث تعبر عن شوقها بكتابة بعض الرسائل التي لن تصله أبداً.
عانت حلا وعائلتها كثيراً بعد غياب والدها ونزوحهم، يعيشون مع عائلة أختها في غرفة إيجار صغيرة ووضعهم المعيشي مأساوي، والدتها تعاني من انقراص بفقرات الظهر وغير قادرة على العمل ولا يوجد لديهم معيل ولا دخل شهري يساندهم، فكونوا بالعون لهم وساندوهم بمبلغ مالي بسيط لعلكم تكونوا سبباً في فك كربتهم وتأمين بعضاً من لوازمهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.