القصة
عندما يجتمع ألم التهجير مع ألم الجسد والمرض يكون المصاب جلل، هذا حال العم محمود الذي تهجر من بلدته كفرنبل إلى منطقة عفرين هرباً من آلة القتل، ليعيش ضمن منزل مُستأجر بسيط هو وزوجته المُصابة بمرض السرطان، لم تنتهِ مصائبهم هنا فقد توفي زوج ابنته لتسكن معهم برفقة طفلها، لتصبح ظروفهم مأساوية حيث لا مُعيل لهم يخفف عنهم بعض مآسيهم. كل ما تحتاجه هذه العائلة هو مصروف معيشي وغسالة وإيجار لمنزلهم. فهل من متبرع لهم يخفف عنهم ما نزل بهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.