القصة
لم تكفهم رحلات النزوح المتكررة، وبقائهم بلا مأوى يتنقلون بين المخيمات، بل زادت معاناة عائلة أحمد بمرض أبناءه الثلاثة بالتلاسيميا والذي يجعلهم بحاجة دائمة للذهاب إلى المستشفى لتبديل الدم. الأمر الذي يمنع أحمد عن العمل لإعالة أسرته، والذي يبقيهم بلا دخل يواجهون قسوة ظروفهم، خصيصًا بعد بدء فصل الشتاء وغرق خيمتهم وخسارتهم لكل ما يملكونه. انتقلوا بعدها للعيش في أحد المستودعات بلا أهم الأساسيات ومن دون أي وسيلة تدفئة، إذ أنهم يجمعون المخلفات البلاستيكية للحصول على القليل من الدفء. قليل منكم قادر على تأمين أهم مستلزماتهم وتخفيف وطأة ما يقاسونه، فلا تترددوا عن مساعدتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.