القصة
العم مالك من مواليد(١٩٦١) بعد ظروف الحرب القاسية الذي عاشها في مدينة دير الزور نزح إلى ريف حلب يبحث عن حياة أكثر أماناً لنفسهُ ولابنهُ الذي يعاني من ضمور دماغي وبحاجة لرعاية خاصة ، يعيش وابنهُ في مدينة عفرين في منزل غير صالح للسكن لايوجد فيهِ أبواب ونوافذ تحميهم من شدة البرد ولا دخلاً يستطيعون فيه تأمين مستلزماتهم واحتياجاتهم فلنكن عوناً لهم ونساعدهم بتأمين مايحتاجون وأهمها أبوابً ونوافذ تحميهم من البرد القارص

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.