القصة
منذ تسع سنوات لجأت العائلة إلى مخيمات عرسال اللبنانية بسبب القصف الشديد الذي جرى في بلدتهم، وحينها أصيب السيّد خالد إصابة بليغة أفقدته القدرة على العمل.
واضطرت زوجته السيّدة نزهة أن تعمل بأجور رمزية حتى تسد لقمة عيشهم،ولكن الوضع أزداد سوء بعد غلاء الأسعار، فلجأت إليكم آملة منكم مساعدة عائلتها حتى لو بقليل، فكونوا بالعون لهم ولا تبخلوا فقليلكم يصنع الفارق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.