القصة
بينما كان خالد بالكاد يدبر أمور أسرته ويقوم بتأمين أهم أساسياتهم؛ تم تشخيصه بسرطان الرئة. ومنذ ذلك الحين، ووأضاعهم المعيشية في تدهور دائم. إذ أصبح لديهم مصاريف جديدة لعلاجه، ولم يعد دخلهم من بعض المساعدات يكفيهم. يعيش خالد مع عائلته المؤلفة من أطفاله الخمس وزوجته في أحد مخيمات عرسال بعد فرارهم من ريف دمشق بحثًا عن الأمان. خالد وعائلته بأمس الحاجة للعون الذي يخفف عنهم قسوة مصابهم؛ فكونوا أنتم ذلك العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.