القصة
شاب طموح في الثلاثينيات من عمره، درس هندسة الكهرباء ثم أخذ يبحث عن عمل إلى أن وجده، إلاّ أن حلمه أبى الاكتمال؛ فأُصيب إصابة عمل حيث سقط أثناء عمله من الطابق الثاني، ومن ثم أصبح عاجزًا بين ليلة وضحاها. ومما كان يهوّن عليه قليلًا هو خروجه بكرسيه الكهربائي إلى الحدائق العامة، لكن عندما نفدت بطاريته حُرِم حتى من هذا المتنفس الضئيل فأصبح حبيس منزله. ويعيش طارق مع زوجته وأخويه بمنزلٍ مؤجّر، وحالتهم المادية لا تسمح لهم بشراء بطارية جديدة لكرسيه؛ حيث يعمل أخوه فقط كعامل بمطعم وبالكاد يكفي راتبه لإبقائهم على قيد الحياة. لا تحرموه من متنفسه الوحيد علّكم تكونوا له هونًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.