القصة
لجأت السيدة بشرى من مواليد عام 1990، إلى تركيا هرباً من القصف وويلاته ليستقر بهم الحال في منزلٍ قديم سيئ جدًا يفتقر لأبسط مقومات الحياة، ضمن ظروف معيشية قاهرة، لا سيما بعد عودة زوجها لسوريا لتصبح وأطفالها بلا معيل يخفّف عنهم معاناتهم ويساندهم في تأمين احتياجاتهم، بشرى في وضع نفسي سيئ جدًا بسبب عدم مقدرتها على تأمين أبسط الاحتياجات لأطفالها.
هذه العائلة بأمس الحاجة لمساعدتكم حتى نؤمّن إيجار المنزل وبعض المصاريف المعيشية الضرورية سارعوا لمساعدتهم وخففوا عنهم جزء من همومهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.