القصة
تجلس سعاد مع ألعابها لتروي لهم حكايتها؛ كيف فقدت أباها وكيف توقف جسمها عن النمو منذ ذلك الوقت، تتساءل سعاد في نفسها هل تتوقف الفتيات عن النمو عندما يموت أباؤهن؟ تعصر دمعة وهي تنظر لألعابها لتتذكر أنها لم تعد أيضا تستطيع مشاركة أصدقائها اللعب إذ أنهم اليوم فاقوها طولا وحجماً وهي تخجل من اللعب معهم بعد اليوم وكل ذلك بسبب نقص في هرمون النمو وسوء افرازات في الغدد لديها، تنظر والدة سعاد لها بحزن فهي بالكاد تستطيع إطعامها بعد أن أصبحت أرملة لا معين لها إلا الله؛ فترمقها سعاد بنظرة تفاؤل ناظرة إلى دُميتها كأنها تقول فيها لن ينسانا الله يا أمي سأصبح طويلة وكبيرة باذن الله! قصة سعاد حزينة لكن باستطاعتكم وضع خاتمة جميلة لها فلا تترددوا في هذا!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.