القصة
أغلقت يدُ المرض فمهُ وقيَّدت كلماته التي كانت تُعطي الدفء والأمان لعائلته التي تسكن في تلك الخيمة البالية، تلك الخيمة التي كانت بالنسبة لهم ملاذاً آمناً من الحصار الوحشي الذي عانوه، إلّا أنّهم لم يهنئوا بعد تخلصهم من الحصار فحال الخيمة كان سيئاً أيضاً وزاد الهمَّ همَّاً مرضُ العم فراس ومعاناته من سرطان الحنجرة حيث أجرى عملية استئصال سابقاً لكنه أصبح عاجزاً عن الكلام ينظر بعين العجز لعائلته ولا يستطيع أن يطبطب على جراحهم ولو بكلمة وهو الآن بحاجة جهاز صوتي بديل الحنجرة ليستعيد صوته. لنساعدهم بإعادة صوت والدهم ليملئ أرجاء خيمتهم علَّهم يشعرون بالأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.