القصة
لم يعد الدواء يُجدي نفعاً!!!
العم ماهر من مواليد 1975، هُجّر من دمشق إلى عفرين، لا خيمة له، ينام في محل أدوات صحية لصديق له، وضعه النفسي سيئ؛ بعد أن علم حاجته لقثطرة قلبية فهو لا يملك ثمن دوائه، فكيف بتكاليف المستشفى!! يعاني العم من آلام صدرية خانقة ولم تعد أدويته تخفف عنه آلامه، كثرت الهموم على العم ماهر واشتد الآلم عليه، فهو بأمسّ الحاجة لمن يساعده ويخفف عنه بعضا من آلامه، فلنكن معه في محنته عسى أن نكن سببا بشفائه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.