القصة
بدأت معاناة محمد منذ أن فتح عيناته في هذه الدنيا، فقد تم التأكيد لعائلته عن فقدانه لحاسة السمع. وبعد العديد من الفحوصات وخضوعه لعملية تركيب حلزون، تمكن وأخيرًا من السماع والتواصل مع محيطه. إلا أن معاناته لم تنتهِ هنا، فهو الآن بحاجة دائمة للبطاريات التي لم تعد عائلته قادرة على تأمينها بسبب أوضاعهم المعيشية الصعبة. إذ يعتمدون في عيشهم على المساعدات التي تأتيهم والتي بالكاد تكفي لتأمين أهم الأساسيات. عونكم لمحمد سيمكنه من الحصول على البطاريات التي يحتاجها وعدم الانقطاع أو التخلف عن المدرسة، فلا تترددوا بمد يد العون له!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.