القصة
كانت حرباً عمياء غطّت عيونها بوشاح الكراهية وراحت تشرّد النّاس وتُسقط الأكتاف التي يستندون عليها في شدائدهم، فلم تستطع أن ترى زكريا وعائلته المشرّدة التي أحاط بها سوادُ القهرِ والفقر والمرض وسوادُ جدران المنزل الذي احتموا به على أنّه ملجأً لهم، فوسط ذاك السواد وقف زكريا عاجزاً عن مسحه بسبب إصابته سابقاً بكتفه الأيسر أدَّت إلى إزالة المفصل وعدم قدرته على العمل وبسبب وضعه الصحي فهو غير قادر على تأمين احتياجات المنزل، فترى المنزل مفتقراً للكهرباء والمستلزمات الأساسية للحياة المعيشية، وهو الآن بحاجة للمساعدة في تأمين تلك المستلزمات.
فلنكن النور الذي سيمسح عن زكريا وعائلته هذا السواد ونساعدهم في تأمين احتياجاتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.