القصة
ستة أطفال، يعيشون مع أمهم بعد أن هدمت الحرب منزلهم وأصيبوا بها، ولا معيل لهم.
ومنذ مولدهم والمرض يأبى إلا أن يكون ملازمًا لهم، فالأول مصاب بكهرباء على المخ، والثاني بضمور، والثالث بالسكر، والرابع بحول في العين!.
ولم تجد الأم سبيلًا إلا أنها وجدت حالها تخالف فطرتها وحبها لهم فأوقفت علاجها لهم لعجزها عن الإيتيان به.
الأسرة بحاجة لمصاريف لبدء العلاج الفوري لهم حتى لاتسوء حالتهم أكثر، ومصاريف لتنقلاتهم إلى الأطباء.
كونوا لهم عونًا، يكفيهم ماأصابهم من الحروب والتشريد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.