القصة
في منزل خشبي تدخله مياه الأمطار، لا يقي سكانه بردًا ولا حرًّا، كانت تعيش الأخت خديجة مع ابنها اليتيم إلى أن جاء أحد أهل الخير أمثالكم وأمّنهم في منزل أحسن حالًا، لمدة شهرين، ولكن الشهرين انتهوا، وأجرته تفوق قدرتهم فالأخت خديجة مُنِعَت من العمل بعدما أُصيبت بفتق بالعمود الفقري، أما عن ابنها فهو يعمل عندما يتاح له رغم إصابته بمرض القلب ومنعه طبيًّا من العمل، لا معيل لهم بعد أن فقدوا سندهم سوى الله الذي سخركم لهم؛ لتنشلوهم من وضعهم المزري ذاك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.