القصة
في منزلٍ بسيط الحال يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وموحش كوحشة أيامهم، تعيش راوية مع والدتها وأخواتها، غير قادرة على تأمين أبسط احتياجاتهم؛ بسبب غلاء المعيشة والراتب المنخفض، بالإضافة لعدم وجود معيل يخفف عنهم مرارة أيامهم. مما زاد هموم راوية وآلامهل مرض إصابة والدتها بسرطان الثدي. راوية وعائلتها بأمس الحاجة المساعدة لتأمين إيجار المنزل وبعض المصاريف المعيشية الضرورية ، سارعوا إلى مساعدتها وكونوا عَوناً لهم وأدخلوا الفرحة لقلوبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.