القصة
قدرية، شابة صغيرة في العشرينيات من عمرها كانت تعيش حياة سعيدة مع طفلتها الصغيرة وزوجها إلى أن جاءت لحظة قلبت حياتها؛ شخصت قدرية بمرض السرطان الخبيث وما أن علم زوجها بهذا حتى تركها فارا من المسؤولية والتعب والهم، تاركاً وراءه زوجته الشابة وطفلته الصغيرة من غير معيل. تسكن قدرية مع قريبتها المطلقة والتي لا يوجد في بيتها سوا شاب بعمر ال17 هو من يعيل كل الأسرة بعمله في متجر الفحم. وضع قدرية وأقاربها في هذا المنزل أكثر من مزري فالفقر والعلاج الكيماوي والرطوبة الشديدة الغير محتملة ليس فقط ما يتعبهم؛ فالأكل والكسوة والأدوية تنقصهم أيضا وما لهم سبيل لتأمينها. تحتاج العائلة دعمكم السريع والعاجل فمدوا لهم يد العون وخففوا عنهم معاناتهم الفظيعة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.