القصة
بعد أن بقي عدة أيام في الشارع لا مأوى له ولعائلته التي شهدت معه أسوأ الأيام بسبب تهجيرهم وإصابته بقصفٍ غاشم.. استقرّ به الحال وبشكلٍ مؤقت في أحد منازل فاعلي الخير، وبقي العجز يُكبّله من كل جانب، تمر الدقيقة عليه بسنة يأمل بأي سبب يُغيّر حاله.
الأخ جاسم وعائلته المكونة من أربعة أشخاص بحاجة مساعدتكم لتأمين أجار منزل يكون مأوى لهم، ومستقرّاً لأطفالهم. فكونوا لهم السند ولا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.