القصة
الأخ غياث هجر من حمص إلى لبنان، مبتور القدم يعمل في محطة مقابل سكنه، أب لثلاثة أطفال لا دخل لهم، يمكثون بغرفة تخلو من أهم مستلزماتهم، لا معيل لهم سوى الله الذي سخركم لهم لتفكوا كربتهم بمبلغ مالي، يؤمن من خلاله مستلزمات الأطفال والكهرباء وغيرها....

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.