القصة
بُترت أطرافه السفلية وبُترت معها أحلامٌ كان قد نسجها بأمل وإصرار، لكن شظيّة الظلم بترتها في لحظة وجعلت نضال طريح الفراش يصارع في المشافي وحيداً، فلقد ذهب لتركيا وحيداً لتلقي العلاج ومحاولة تركيب أطراف صناعية ولا زال يتنقّل بين المشافي لأنّه يعاني من مشاكل عصبية وهو بحاجة لتكاليف المواصلات بالإضافة لمصروف شخصي له، ففي وضعه لا يستطيع العمل وحالُ أهله في المخيم لا يسمح لهم بمساعدته فهم يحتاجون من يساندهم.
فلنكن السند الذي ينتظره نضال ليكمل علاجه ونساعده في تأمين تكاليف المواصلات والمصروف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.