القصة
عندما تسأل صغيرًا- في الحادية عشر من عمره- ما أمنيتك فسيقول كل شيء إلا أن تكون أمنيته هو كرسي كهربائي للتحرك له!. هكذا أجابت الصفيرة ميسم عندما سئلت عن حلمها!. ورغم صغر سنها إلا أن طموحها أكبر من قسوة حياتها، فرغم فقدانها لوالدها وهي ماتزال طفلة في الرابعة إلا أنها تسعى للتعلم وتصنع لنفسها مستقبلًا منيرًا حتى وإن تغشاه ضباب حاضرها. هلا حققتم للصغيرة حلمها الوحيد؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.