القصة
بعد رحلة تهجير ونزوح لم يستطع تحملها الأخ أحمد، أصيب بمرض عصبي وأصبح يتعرض لنوبات مستمرة.
يسكن أحمد وعائلته في منزل من غرفة واحدة سيئة الحال ينتظرون العون من الأقارب والمعارف، فإنَّ أحمد لايستطيع العمل وإعالة عائلته.
العائلته بحاجة ماسة للمواد الغذائية، مواد التدفئة، بطارية، لوح طاقة وبعض أدوات المطبخ، فهلّا كنتم عوناً لهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.