القصة
تروي الأخت ميسون بحرقة وألم وضع خيمتها المزري ووضع أطفالها الأيتام، فتشير لتسرب المياه لمكان نومهم وسكنهم بعيون عاجزة متألمة على أطفالها؛ والتي تعجز عن إطعامهم أو تأمين احتياجاتهم بعد أن تراكمت عليها الديون لبقالة المخيم فأصبحت في وضع لا يسمح لها بشراء أي شيء قبل سدادها لدينها المتراكم إضافة لوضعي الصحي المتردي إذ أنها تعاني من غضروف في الأرجل وألم في الكلاوي وتقرح في المعدة. وضع عائلة ميسون وخيمتها مأساوي وبحاجة دعمكم العاجل فلا تتأخروا في مد يد العون لها ولأطفالها والتخفيف عنهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.