القصة
الأخ مصعب مواليد (١٩٨٣) اضطر أن يترك منزلهُ بسبب ظروف الحرب القاسية ليبحث عن مكان أكثر آماناً لنفسه ولعائلته، يعيش وعائلتهُ في منزل غير مكتمل البناء في مدينة إدلب ضمن ظروف معيشية صعبة جداً في ظل الغلاء المعيشي الراهن يعاني الأخ مصعب من الديسك نتيجة عملهُ الشاق كعامل في نقل الحجارة ومايجنيه لايكفيه لتأمين لقمة عيش أطفاله الثمانية الصغار كما إن أحد الأطفال يعاني من مرض الربو وبحاجة لعناية خاصة تضطر الزوجة في بعض الأحيان أن تعمل في تنظيف المنازل لتساعد زوجها في المصروف فلنكن عوناً لهم ونساعدهم بتأمين بعض احتياجاتهم الضرورية ربما الله سخرنا عوناً لهم ونفعاً لآخرتنا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.