القصة
حسين شاب يوحي عمره بأنه في زهرة شبابه، إلا أنا حاله أبعد ما يكون عن الزهور!.
اجتمع الفقر والمرض، والتهجير معًا فسلبوا منه حيلته، ومنعوه من رعاية أسرته وطفليه.
وتعيش أسرته على المساعدات فقط؛ إذ عملية استئصال طحاله سببت له عجزًا عن العمل.
وينام وأسرته على الحصير ولا فرش يحوي جسدهم الضئيل!
كل ما يمكنه فعله لأطفاله هو أن يجمع لهم الحطب ليستجلب لهم دفئًا موهومًا!.
حتى أن ابنه الصغير يعاني من انحراف في النظر إلا أن حسين يعجز عن تأمين أجرة الذهاب إلى طبيب فضلًا عن أجرة الكشف، وأجرة العلاج، فلا يملك إلا الحزن على صغيره.
الأسرة بحاجة لمساعدتكم لتوفير سلة غذائية وبطارية ولوح طاقة ومواد تدفئة، وفرش.
فإن لم تكونوا لهم، فمن لهم؟!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.