القصة
بعد نزوح عفراء وعائلتها ضاقت بهم الدنيا، فمنذ إصابة زوجها إصابة بالغة أضطر على أثرها لاستئصال الطحال والكلية وأصبح غير قادر على العمل ساءت حالتهم المادية، وجاء الشتاء ليزيد من معاناة نزوحهم، فالعيش في بيت بلا أبواب ولا شبابيك في هذا البرد القارص في شمال سوريا يعتبر نوع آخر من العذاب، لا تتمنى عفراء شيئاً أكثر من عونكم لتأمين تدفئة ومصروف لتلبية احتياجات أطفالها الأساسية، فلا تتركوها وحيدة في ظروفها الإنسانية الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.